Also Now in Arabic! متوفرة الآن بالعربيةView the Arabic Site

الصحةالعائلةاليقظةكيفية التعامل مع قلق “العودة إلى الحياة الطبيعية”

لقد شهد معظمنا تغيرات هائلة في حياتنا بسبب انتشار فيروس كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم. حيث اضطررنا إلى حبس أنفسنا في المنزل وإدارة حياتنا بحركة محدود إلى العالم الخارجي. بعد ثلاثة أشهر من ذلك ، تقوم الإمارات العربية المتحدة بخفض القيود المفروضة على الحركة. لكن مازال الكثير من الناس يشعر بالقلق  والخوف من فكرة العودة إلى العمل واستئناف حياتهم كما ما قبل كوفيد-19. ترتبط بعض هذه المخاوف بالفيروس ، بينما يتعلق البعض الآخر بالحياة التي...
Ann Marie McQueen آن ماري ماكوينيوليو 1, 20201 min
View this article in English
back to normalShutterstock

لقد شهد معظمنا تغيرات هائلة في حياتنا بسبب انتشار فيروس كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم. حيث اضطررنا إلى حبس أنفسنا في المنزل وإدارة حياتنا بحركة محدود إلى العالم الخارجي. بعد ثلاثة أشهر من ذلك ، تقوم الإمارات العربية المتحدة بخفض القيود المفروضة على الحركة. لكن مازال الكثير من الناس يشعر بالقلق  والخوف من فكرة العودة إلى العمل واستئناف حياتهم كما ما قبل كوفيد-19.

ترتبط بعض هذه المخاوف بالفيروس ، بينما يتعلق البعض الآخر بالحياة التي نعود إليها. ندرج إليك بعض أسباب الشعور بعدم الاستقرار وما يجب فعله حيال ذلك.

 

القلق المتعلق بالفيروسات

وهذا يرتبط ببساطة بمخاطر فيروس كوفيد 19. على الرغم من أن عدد الإصابات انخفض بشكل كبير في الإمارات العربية المتحدة خلال فترة الإغلاق ، إلا أن الفيروس لا يزال موجوداً ولا يزال يخشى البعض من الإصابة، وخاصة الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العام أو الذين تتطلب وظائفهم الاتصال المتكرر بالآخرين. ثم هناك مخاوف متزايدة بشأن البلدان التي تعاني من موجة ثانية من العدوى.

 

ما زلت أشعر بالعجز

على الرغم من تناقص الأعداد في الإمارات العربية المتحدة، لا يزال عدد الإصابات حول العالم في ارتفاع. لا أحد يعرف متى قد نتمكن من العودة إلى الحياة الطبيعية دون ارتداء الأقنعة، والانتهاء من التباعد الاجتماعي وعدم السفر.

كل هذا يسبب الشعور بالعجز والخروج عن السيطرة. حيث يشعر الكثير منا بالضعف وأنه معرض لخطر الاصابة، ولهذا السبب ما زلنا نشعر بالحاجة إلى الانسحاب وتجنب الآخرين.

 

عدم القدرة على التخطيط

لقد دخلنا فصل الصيف، فصل الاجازات والسفر، ومازال العديد من العائلات غير قادرة على التخطيط لإجازاتهم أو التنبؤ بموعد عودتهم لزيارة الأهل في بلدانهم الأصلية. فعدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل يثير مشاعر فقدان السيطرة.

 

المزيد من التغيير

يثير التغيير عادةً إحساساً بالخسارة، مما يدفع إلى الشعور بالحزن والكآبة. لقد تغيرت حياتنا بشكل كبير خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كان علينا أن نمارس العمل والدراسة والتمرين والتواصل الاجتماعي من داخل حدود منازلنا – وهو تغيير كبير لمعظمنا. لقد بذلنا جهوداً هائلة للانسجام مع هذا الشكل الجديد لحياتنا، وبينما نخطو الان نحو تغيير آخر وهو الرجوع إلى الحياة الطبيعية، فقد تُثار هذه المشاعر مرة أخرى. على الرغم من أننا نحاول العودة لحياتنا القديمة، إلا أنه لا يزال علينا تبني العديد من التغييرات، مثل الاضطرار إلى ارتداء الأقنعة في العمل والحفاظ على مسافة التباعد الآمنة مع الآخرين وغيرها.

 

التغيير المتعلق بحياة عائلتنا

يشعر العديد من الأفراد بالذنب لترك عائلاتهم مرة أخرى بعد قضاء وقت ممتع معهم. هناك استياء عام، خاصة بين أولئك الذين كانوا يعملون لساعات طويلة قبل انتشار الوباء. لقد ساعدهم وقت الحجر المنزلي على إدراك أن وظيفتهم ربما لا توفر لهم التوازن الصحيح بين العمل والحياة. الخوف من خسارة قضاء الوقت مع اطفالهم وعائلتهم والعودة إلى الروتين القديم يثير مشاعر الغضب لدى البعض.

 

الشعور بالذنب من أجل البقاء

على الرغم من أن عدد الوفيات من الوباء لم يصل إلى المستويات التي كانت متوقعة، فإن الأثر المالي هائل. يعود العديد من الأشخاص إلى العمل ليجدوا أن بعض زملائهم بالعمل فقدوا وظيفتهم، مما جعلهم يشعرون بالامتنان لأنهم ما زالوا يمتلكون وظيفة ومذنبين في نفس الوقت. سوف يسألون أنفسهم لماذا نجوا ولكن صديقهم لم يفعل.

 

بدلاً من النظر إلى هذا الوقت على أنه عودة إلى الحياة الطبيعية، من المفيد إعادة صياغته كمرحلة مختلفة من الوباء. العودة إلى العمل الآن ليست مثل العودة من إجازة. سنعود إلى المكتب بعد ثلاثة أشهر في المنزل ونحتاج إلى استخدام نفس استراتيجيات التكيف في هذه المرحلة التي استخدمناها أثناء الإغلاق. وهذا يعني بشكل خاص إظهار اللطف والتعاطف تجاه أنفسنا والآخرين.

 

وإذا كنا نكافح أو لا نستطيع حشد نفس الحماس والطاقة كما من قبل ، فنحن بحاجة إلى مسامحة أنفسنا على ذلك أيضًا.

Ann Marie McQueen

آن ماري ماكوين

آن ماري ماكوين، صحفية، تمتد خبرتها في العمل في أمريكا الشمالية والإمارات العربية المتحدة إلى "20" عامًا، وقضت الكثير من تلك المدة في العمل ككاتبة ومحررة وكاتبة عمود، وتركز في عملها على مجالات الصحة البدنية والعقلية.

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}