الاستدامةالصحةعلينا اكتشاف الوصفة الفعالة للتحول إلى مزيل العرق الخالي من المواد الكيميائية

عندما كنت أسافر في جميع أنحاء كندا خلال فصل الصيف، أحببت أن أذكر الأصدقاء الذين لم أرهم منذ فترة بمقولة ما، وهي: “إن الشيء الذي يجب عليكم معرفته عني الآن،”، “هو أنني أصنع مزيل العرق الخاص بي”. وتقبل الجميع تلك النكتة بفتور، والتي كان نصفها على سبيل المزاح. لقد صنعت حقًا مزيل العرق الخاص بي – في إحدى ورش عمل “ناتاليا كونفورتى” الخاصة بإعداد مزيل العرق الخالي من المواد الكيميائية، في متجر “Kave” في “السركال...
Ann Marie McQueen آن ماري ماكوينسبتمبر 19, 20191 min
View this article in English
chemical free deodorant

عندما كنت أسافر في جميع أنحاء كندا خلال فصل الصيف، أحببت أن أذكر الأصدقاء الذين لم أرهم منذ فترة بمقولة ما، وهي:

“إن الشيء الذي يجب عليكم معرفته عني الآن،”، “هو أنني أصنع مزيل العرق الخاص بي”.

وتقبل الجميع تلك النكتة بفتور، والتي كان نصفها على سبيل المزاح. لقد صنعت حقًا مزيل العرق الخاص بي – في إحدى ورش عمل “ناتاليا كونفورتى” الخاصة بإعداد مزيل العرق الخالي من المواد الكيميائية، في متجر “Kave” في “السركال أفنيو”، وكان ذلك في شهر يونيو/حزيران – وكنت أستخدمه يوميًا. واكتشفت مزيج المكونات الذي لا يفوق فقط أي مزيل عرق طبيعي جربته، بل أنه أكثر فعالية من معظم مزيلات الروائح التجارية من حيث امتصاص العرق، ومنع الرائحة.

وكنت أيضًا مستعدة لردود فعلهم السلبية تجاه ما أقوله: لم تمر فترة طويلة لم أفكر فيها كثيرًا بشأن ماهية المواد الكيميائية الموجودة في منتجات العناية الشخصية والتي كنت أضعها على جسدي – وكنت سأعرض نفسي للسخرية.

وبدأ التغيير بالاستغناء عن بودرة التلك، وهو المنتج الذي أحببته واستخدمه بحرية منذ طفولتي، وأيضًا في الثلاثينات من عمري. ومازالت الملايين والمليارات من الغرامات التي فرضتها المحاكم على شركة “جونسون آند جونسون” والزامها بعلاج الأشخاص الذين أصيبوا بسرطان المبيض بعد استخدامهم بودرة التلك تلقى صداها في المنازل.

وبعدها أتى الدور على منتجات غسل الوجه والمستحضرات، ومعجون الأسنان، ومؤخرا، مزيل العرق ومضاد العرق.

لست مضطرًا للإبحار في عالم العلوم لتستنتج شخصيًا أنه قد يكون من الأفضل الابتعاد عن بعض مسببات اضطرابات الغدد الصماء المعروفة والمدرجة في قائمة مكونات بعض العلامات التجارية الكبرى والتي تبيع تلك المنتجات. وطبقًا للمعهد الأمريكي لعلوم الصحة البيئية، فإن مسببات اضطرابات الغدد الصماء هي مواد كيميائية قد تولد آثارًا ضارة بالتدخل في أجهزة الجسم المسؤولة عن النمو والإنجاب، والجهاز العصبي والمناعي.

ومن بين مسببات اضطرابات الغدد الصماء الموجودة في العديد من العلامات التجارية الرائجة من مزيل العرق ومضاد التعرق، هي أملاح الفثالات، ومادة التريكلوسان والبارابين. وهناك مكونات أخرى مثيرة للقلق منها الألمنيوم، الذي يستخدم في المنتجات المضادة للعرق لمنع العرق، والمواد الكيميائية المستخدمة في صناعة العطور.

ويستخدم الدكتور نصر الجعفري، المدير الطبي لوحدة الصحة والرفاهية الوظيفية بمركز “دنا” الصحي في دبي، وعضو لجنة خبراء موقع Livehealthy.ae، مزيل عرق مكون من المعادن يُسمى “Biosen”، وهو مزيل خالي من الألمنيوم والبارابين.

ويقول الدكتور “نصر”، “تلك نفس المشكلة الموجودة في العديد من مستحضرات التجميل ومنتجات الوقاية من الشمس”، “لم تخضع العديد من تلك المكونات للاختبار عند استخدامها في بادئ الأمر، وهناك الآن أدلة على أن بعض من تلك المركبات عبارة عن مسببات لاضطرابات الغدد الصماء.”

وتعتقد “كونفورتي” أن منطقة الإبط تستحق عناية خاصة لأسباب أخرى.

وتوضح “كونفورتي”، “تلعب الغدد الليمفاوية أسفل الإبط دورًا كبيرًا في الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي يكمن القلق في أن المواد الكيميائية التي تمتصها بشرتنا قد تؤثر على العقد العشرين الموجودة في هذه المنطقة”. “وعلى الرغم من عدم وجود أبحاث كافية حتى الآن لتأكيد العلاقة السببية بين المواد الكيميائية مثل مركبات الألمنيوم والمشاكل الصحية مثل سرطان الثدي، الا انه عندما يكون هناك بديل طبيعي فعال، فأنا شخصياً أفضل أن أميل إلى وجود تلك العلاقة السببية”.

وعلى الرغم من أنه من المعتاد استخدام مزيل العرق الخالي من المواد الكيميائية مع ملابس “الهيبيش” القصيرة – فلنتذكر منتجات “Crystals”؟ – والتي يميل إلى استخدامها الغالبية من الناس. ووفقا لأبحاث السوق التي أصدرتها مؤسسة “تكنافيو” للأبحاث هذا العام، من المتوقع أن يسجل السوق العالمي لمنتجات إزالة العرق العضوية معدل نمو سنوي مركب بنسبة 12 في المائة خلال الفترة من 2019 و2023.

ومن بين المشاهير الذين تحدثوا عن التحول إلى مزيل العرق الخالي من المواد الكيميائية، المغني “جاستن بيبر” – والذي أصدر منتجه الخاص من منتجات إزالة العرق النباتية المعروفة باسم “شميتش” – وهناك أيضًا عارضة الأزياء “آشلي جراهام”، وفنانة التسجيلات الغنائية “أليشيا كيز”.

وبالنسبة لي، كانت عملية التحول إلى مزيل العرق الطبيعي تجربة طويلة مليئة بالتجارب والأخطاء. وجربت ما لا يقل عن 10عشرة “10” أنواع مختلفة من مزيل العرق خالي من المواد السامة، ولم تكن جميعها فعالة، وأهدرت مالي ووقتي.

وعندما سمعت “هوارد ستيرن”، الضيف المخضرم لشبكة “سيريوس إكس إم” الإذاعية في الولايات المتحدة، والبالغ ثروته ملايين الدولارات، ولديه جميع الموارد في متناول يده، يقول إنه لم يستطع العثور على مزيل العرق المناسب، تخليت أيضًا عنها (والخلاصة: إنها منتجات غير فعالة”).

وبعد ذلك، وفي وقت سابق من هذا العام، التقيت فجأة بأماندا مطر، وهي أمريكية ولديها من الأبناء اثنين، ومدرسة لليوغا، والمالكة لنصف منتجات “Clove Essentials”. أعطتني “أماندا” عينة من مزيل العرق العضوي الجديد والطبيعي بالكامل، والمصنوع في أبو ظبي.

وشعرت حينئذ بالدهشة: حيث وجدن أن هذا المنتج البسيط – وأحد المنتجات العديدة التي أصدرتها شركة “Clove Essentials”، بما في ذلك غسول الجسم، ومرطب الشفاه برائحة النعناع – هو أفضل من جميع المنتجات الأخرى التي جربتها، بما في ذلك تلك التي تحتوي على مواد كيميائية. وبعدما وضعت هذا المنتج لمرة واحدة، شعرت بالحرية والانطلاق طوال اليوم – حتى أثناء التدريبات التي تفوح منها رائحة العرق، حتى في حرارة الصيف في الإمارات.

مزيل العرق من “Clove Essentials” – والذي يباع مع منتجات أخرى في الأسواق، وفي الاستوديو في أبو ظبي – عبارة عن مزيج من زيت جوز الهند وصودا الخبز ومسحوق العروت والزيوت الأساسية، بما في ذلك النعناع والليمون.

وتقول “أماندا مطر” على سبيل الإيضاح: “أحب أن أقول شيئًا في غاية البساطة، إن هذا المنتج وكأنما مصنوعًا من الحب، لكن مع صودا الخبز”. “إنها مجرد مكونات بسيطة، فقط مكونات شديدة البساطة”.

يأتي المنتج في عبوة صغيرة، تمامًا مثل الإصدار الذي أعددته في ورشة العمل، ويجب وضعه على الجسم باستخدام أطراف الأصابع. ويجد الكثير من الناس صعوبة في التحول إلى هذا المنتج – وكان من غير المتصور أن أفكر فيه في السابق، قبل محادثتي مع “أماندا”.

وترى “أماندا” أن الناس يعتقدون أن منطقة الإبط تعد بمثابة جزء كبير غير نظيف في الجسم” – ولكن، ما سبب هذا الاعتقاد؟ وتنصح “أماندا” قائلة: “تكفى تلك المنطقة الاعتناء فقط. وتشير إلى أنه يمكن اغتنام تلك الفرصة للاعتناء بمنطقة الإبط وملاحظة ظهور أي تورمات في تلك المنطقة.

إن انجذابي الجديد إلى الأشياء الطبيعية هو ما دفعني إلى المشاركة في الورشة التي تنظمها “كونفورتي”، وهناك انضممت إلى ست “6” سيدات أخريات، وأمضينا ساعة مريحة مزجنا خلالها شمع العسل المذاب وزبدة الشيا وخبز الصودا ومسحوق العرعروط. ولأن بشرتي تتعرض في بعض الأحيان للتهيج بسبب المنتجات الطبيعية الجديدة – إنها صودا الخبز، هكذا تقول لي “كونفورتي” – وتنصحني بالتحول إلى طين البنتونيت السهل الوصول إليه (وهو متاح من خلال موقع Amazon.ae وiherb.com وdesertcart.ae). وتقول “كونفورتي”، على الرغم من أن الورشة استغرقت أكثر من ساعة، فبمجرد أن تعرفت على جميع المكونات، فلم يتطلب الأمر منها سوى 15 إلى 20 دقيقة فقط لتستطيع إعداد كمية من المنتج تكفي شخصين لمدة ستة أشهر.

وفي النهاية، هل سأزيد فرصي في عدم الإصابة بأي نوع من أمراض السرطان لأنني بذلت هذا الجهد الإضافي؟ ليس لدي فكرة، لكنني على الأقل أحاول.

وتعتقد “أماندا” وهي نباتية، اعتقادًا قويًا أنه مهما فعلنا للحد من الأحمال السامة، وتعزيز صحتنا، فما زال أمامنا شوطًا طويلاً لتحسين فرصنا في مواجهة ارتفاع معدلات الأمراض، والأمراض مثل السرطان.

وتقول “أماندا”: “اتبع النظام الغذائي النباتي، وأمارس اليوغا، واستخدم منتجات غير سامة. وتقل فرص تجنب الإصابة بالسرطان إذا اتبعنا نظامًا غذائيًا يشتمل على نسبة عالية من البروتين الحيواني، وتناولنا أطعمة غير مفيدة، ولم نتخلص من الضغط، أو سموم الجسم.

Ann Marie McQueen

آن ماري ماكوين

آن ماري ماكوين، صحفية، تمتد خبرتها في العمل في أمريكا الشمالية والإمارات العربية المتحدة إلى "20" عامًا، وقضت الكثير من تلك المدة في العمل ككاتبة ومحررة وكاتبة عمود، وتركز في عملها على مجالات الصحة البدنية والعقلية.

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}