اللياقةصالة XFit بدبي تُقحم شركة Fitness First في مجال صالات الألعاب الرياضية الصغيرة الفاخرة

منذ افتتاح أول منشأة لشركة Fitness First في المملكة المتحدة قبل أكثر من 25 عامًا، نمى الكيان ليصبح شركة عملاقة على المستوى العالمي مع أكثر من مليون عضواً و10 آلاف موظفاً حول العالم. ربما تكون Fitness First واحدة من رواد المجال، لكنها بالتأكيد ليست بمنأى عن التغييرات الطارئة على عالم اللياقة البدنية. لم تعد سلاسل المنشآت والمرافق متعددة الفروع الكبيرة تتمتع بالشعبية في أيامنا تلك. وكما هو الحال في قطاع السياحة، بدأ الناس يجنحون إلى...
Mark Lomas مارك لوماسيوليو 30, 20191 min
View this article in English
XFit Fitness First

منذ افتتاح أول منشأة لشركة Fitness First في المملكة المتحدة قبل أكثر من 25 عامًا، نمى الكيان ليصبح شركة عملاقة على المستوى العالمي مع أكثر من مليون عضواً و10 آلاف موظفاً حول العالم. ربما تكون Fitness First واحدة من رواد المجال، لكنها بالتأكيد ليست بمنأى عن التغييرات الطارئة على عالم اللياقة البدنية.

لم تعد سلاسل المنشآت والمرافق متعددة الفروع الكبيرة تتمتع بالشعبية في أيامنا تلك. وكما هو الحال في قطاع السياحة، بدأ الناس يجنحون إلى الفنادق الصغيرة الفاخرة من أجل اللياقة البدنية، كذلك بدأ الناس يتجهون إلى صالات الألعاب الرياضية الصغيرة الفاخرة لتلبية احتياجاتهم في الحصول على تنوع أكبر من حيث التمرينات الرياضية.

لكن بدلاَ من الاستسلام للذعر والعودة إلى الوراء ربع قرن من التاريخ، يحاول فرع شركة Fitness First بالإمارات المتحدة التكيف مع احتياجات المستهلك المعاصر المهتم باللياقة البدنية. إلى جانب صالة الألعاب الرياضية التقليدية التابعة لها الموجودة في مركز ميدوز في مدينة دبي، افتتحت الشركة مؤخراً  XFit، وهو مفهوم جديد لاستوديو 3 × 1 الذي يقدم ثلاث مساحات مستقلة: مكان لرفع الحديد ومكان للتدريب المتواتر عالي الكثافة ومكان لتمارين اللكم. 

كان ريان توماس، مدير التخطيط المحلي في Fitness First بالشرق الأوسط، أحد المسؤولين عن تصميم المساحة الجديدة. ورغم افتتاح أول منشأة لصالات XFit في دبي قبل سبع سنوات، لكنها صبت تركيزها فقط على تمارين الكروس فت CrossFit. وبعد إجراء بعض أعمال التصليح والتجديد، شعر توماس أن تجسيد التطور المنفذ حديثاً هو الأفضل حتى الآن.  

يذكر توماس لموقع livehealthy.ae: “أدركنا أن ثمّ توجه هائل نحو مفاهيم النمط الصغير الفخك في أنحاء المنطقة والعالم. بشكل عام، تقوم المنشآت التي تتبنى هذا المفهوم على تمارين الكروس فت، أو تركز على التمارين الوظيفية عالية الكثافة، بيد أنه لا يوجد الكثير من الصالات التي تجمع بين عناصر مختلفة”.

ويتابع: “تكمن الفكرة بأكملها في هذا التصميم في أنه إن أردت مكانًا لأداء تمارين وظيفية – أي تمارين القوة وتحسين الجسم، فيمكنك أن تفعل ذلك، وإذا أردت أداء التمرين المتواتر عالي الكثافة فيمكنك أن تفعل ذلك، وإذا أردت التدرب على الملاكمة بإمكانك المجيء وفعل ذلك. أردنا أن نمنح الناس ذلك الخيار”.

وجدير بالذكر أن الاستوديو مستقل عن صالة الألعاب الرياضية الأصلية لـ Fitness First المجاورة له مع فصولها العشر المتخصصة التي جذبت بالفعل بعض الأعضاء، وذلك بفضل أنها تقدم جميعها عناصر الدعم الخاص بالفرد.

 اعتمد توماس وفريقه على الاستماع إلى كلٍ من الأعضاء الموجودين والسوق عند تصميم المنشأة.

 يوضح توماس: “أردنا افتتاح مشروع تجاري جديد يكون تفاعلًا جديدًا مع الأعضاء الموجودين بالفعل في الوقت نفسه. فقد اكتشفنا  أن معظم الأعضاء الذين يتدربون في مساحتنا يجنحون إلى تغييرها بعد مرتين أو ثلاث. من الواضح أنهم يجربونها لأنهم، دون شك، يريدون شيئًا ما مختلفًا”.

ثم يضيف: “بفضل هذا الموقع في منطقة الميدوز، نرى كذلك احتمالية كبرى للوصول إلى القاطنين بقريتي جميرا المثلثة والدائرية ومناطق مماثلة أخرى، حيث يجد الناس فرصة محدودة نسبيًا في الوقت الحالي لممارسة التمارين الرياضية. نحن نريد أن يأتينا الناس من هناك”.

 ويتابع: “بالطبع تتمثل رؤيتنا طويلة المدى في تأسيس المزيد من المفاهيم الجديد للمنشآت الصغيرة الفاخرة. تكمن الميزة في Fitness First في أنه بإمكاننا أن نؤسس منشآت صغيرة فاخرة تتميز بأنها الأفضل من حيث الدرجة وبالطبع سنتواجد في كل مكان أيضًا. مما يعني أنه بإمكاننا توفير فرص لقطاع كبير متنوع من الأشخاص لممارسة التمارين الرياضية”.

وفي الصالة الجديدة في ميدوز، وقع الاختيار على تدريبات الملاكمة لعمل مساحة لها إلى جانب التدريبات الشعبية أكثر بشكل واضح وهي الكروس فت والتمارين المتواترة عالية الكثافة، لمواكبة تحديات نمط الحياة المعاصر.

ويقول توماس: “أظن أن أي شخص جرب شيئًا منها من قبل استمتع بها حقاً. ثمة شيء أساسي في تلك التجربة. ألا وهو أن الأشخاص يخضعون لحالة مستمرة من الضغط ، لذا فالسماح لهم بتحطيم حقيبة لمدة 45 دقيقة يمكن أن يحدِث فارقاً كبيراً”.

لكن Fitness First يخطط لأن يتمتع بالمرونة فيما يخص أعمدة الملاكمة الموجودة في كل منشأة فرعية صغيرة فاخرة.

ويصرح توماس: “اخترنا الملاكمة هنا، لكن لا يوجد سبب يمنع توفير ستوديو لليوغا تحت ظروف حارة أو أي شيء مختلف. ثمة مفاهيم عظيمة نعمل على تطويرها والتي نأمل أن تؤتي ثمارها خلال العامين القادمين”.

 في الوقت الحالي، يتميز ستوديو XFit عن صالات Fitness First بالإمارات العربية المتحدة، إذ تستكشف الشركة كيف يمكنها استغلال المساحة الموجودة في مواقعها بطريقة أكثر ابتكاراً من أجل الاستجابة لمتطلبات المجال، سواءً داخل البلاد أو خارجها.

لكن نظراً لشعبية تمارين الكروس فت ومجموعة التمارين التي لا تبدي أي علامات على الانحسار، هل يمكن أن تتعرض “سلاسل” صالات الألعاب الرياضية للخطر؟

ورداً على ذلك يقول توماس: “أظن بكل صراحة أن التدريب ورفع الأثقال في الصالات التقليدية سيظل موجودًا على الدوام. لكن هذا صحيح، نحن نرى أن تعقيدات المجتمع المعاصر وقيوده الزمنية تعني أن يرغب الناس بشكلٍ عام في ممارسة التمارين الرياضية بحرية في كل مكان”.

 ويتابع: “هذا ما يقدمه XFit بالفعل، لكن إضافة إلى التخطيط المتعدد في المساحة ذاتها، فإن هدفنا طويل الأمد هو تقديم المهارات خلال التدريب، وبالتالي يتمتع الناس بأنظمة لياقة قابلة للنقل ومساحة لاستخدامها”.

Mark Lomas

مارك لوماس

مارك هو كاتب مقيم في دبي، وقضى فترة في أوكرانيا، وتربطه علاقة حب وود مع مشجعي كرة القدم في البصرة، وظهر في برنامج تلفزيوني واقعي عن الملاكمة في الإمارات العربية المتحدة – وكل هذا، سعيًا وراء قصة جيدة. أو على الأقل واقعة مسلية.

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}