الصحةالعائلة“تشابترز” تدعم اللياقة البدنية لأمهات أبي ظبي في فترة ما قبل الولادة وما بعدها

بعدما أخذت في تكوين حركة نشطة على مدار شهور حتى الآن، يحين في نهاية هذا الأسبوع (السبت 22 فبراير) وقت الإطلاق الرسمي لـ “تشابترز Chapters”، حركة اللياقة البدنية الخاصة بفترة ما قبل الولادة وما بعدها ومقرها في أبي ظبي، مع إقامة حدث يحمل عن جدارة اسم “اللياقة البدنية والروحية”. تحدثنا إلى المؤسِّسة المشاركة سارة النويس حول أحداث إطلاق “تشابترز”، وحول ما يأمل المؤسِّسون في تحقيقه للأمهات الحاليات والمستقبليات المقيمات في العاصمة.   ما أسباب إطلاقكم...
livehealthy.ae livehealthy.aeفبراير 20, 20201 min
View this article in English
prenatal fitnessShutterstock

بعدما أخذت في تكوين حركة نشطة على مدار شهور حتى الآن، يحين في نهاية هذا الأسبوع (السبت 22 فبراير) وقت الإطلاق الرسمي لـ “تشابترز Chapters”، حركة اللياقة البدنية الخاصة بفترة ما قبل الولادة وما بعدها ومقرها في أبي ظبي، مع إقامة حدث يحمل عن جدارة اسم “اللياقة البدنية والروحية”. تحدثنا إلى المؤسِّسة المشاركة سارة النويس حول أحداث إطلاق “تشابترز”، وحول ما يأمل المؤسِّسون في تحقيقه للأمهات الحاليات والمستقبليات المقيمات في العاصمة.

 

ما أسباب إطلاقكم “تشابترز”؟

 

أنا وشريكتي في العمل، جيهان الصيرفي، كلتانا أمهات لطفلين، وكنا نتطلع للحفاظ على لياقتنا البدنية على مدار فترة حملنا، كما كنا نرغب في العودة إلى ممارسة التمارين بصورة آمنة بعد الولادة. كان هناك العديد من دروس اليوغا والبيلاتس المخصصة لفترة ما قبل الولادة في أنحاء أبي ظبي؛ لكننا كنا نرغب في متابعة تدريبات القوة التي كنا نمارسها في بيئة آمنة، حيث لا نشعر بالحاجة إلى التساؤل عن مدى فاعلية أو أمان التمارين. وجدنا فجوةً في الخدمات المُقدَّمة إلى النساء حديثات العهد بالولادة أو في الفترة ما بين الولادة والشعور بالقوة والثقة الكافيتين للالتحاق بدروس اللياقة البدنية المعتادة. فهناك أمور يجب أن تضعها النساء في اعتبارهن قبل العودة المفاجئة إلى نمط حياتهن في فترة ما قبل الحمل؛ مثل إعادة تأهيل قاعدة الحوض وتقوية الظهر ومراعاة المفاصل الضعيفة تبعًا للتغيرات الهرمونية، أو في حالتي أنا، على سبيل المثال، التعامل مع الشعور المستمر بعدم الراحة في الأرداف منذ فترة الحمل. يتقبل العديد من الأمهات أن يكون الوضع الطبيعي هو ما يمكنك أن تطلق عليه الأعراض الجانبية لإنجاب الأطفال، كسلس البول على سبيل المثال. إلا أن تلك الأعراض لا ينبغي أن تتحول إلى وضع طبيعي. لا ينبغي أن تشعر النساء أن عليهن تقبُّل أن حياتهن ستصبح غير مريحة في حين يوجد البعض ممن يمكنهم مساعدتهن ليصبحن أكثر صحة وثقة. لا سبب يمنعكِ من ممارسة جمباز القفز مع أطفالكِ، أو العودة إلى الجري دون خوف من التسريب، أو أي مشكلة أخرى متعلقة بفترة ما بعد الولادة.

 

كيف بدأت في رأسيْكما فكرة إنشاء الشركة؟

 

لعبت اللياقة البدنية دورًا هامًا في حياة كلٍ منا بينما كنا نكبر، وكانت التغييرات التي يمر بها جسد المرأة أثناء الحمل وفي الفترة التي تليه مذهلة بالنسبة لنا. بحثنا في الموضوع، وحصلنا على التدريب لنصبح مدربتين شخصيتين متخصصتين في تدريبات فترة ما قبل الولادة وما بعدها. كذلك نركز حاليًا على تصحيح وضع الظهر في فترة ما بعد الولادة. وقد تدربنا وعملنا مع أخصائيي العلاج الطبيعي والقابلات وأخصائيي التغذية، في محاولة لاستيعاب أكبر قدر ممكن من المعلومات كي نقدمه إلى عميلاتنا مع أفضل رعاية شاملة تستحققنها.

 

ما مهمتكما؟

 

تكمن مهمتنا في زيادة الوعي بفوائد ممارسة التمارين الرياضية أثناء فترة الحمل لكلٍ من الأمهات والأطفال، وكذلك الحاجة إلى إعادة التأهيل في فترة ما بعد الولادة للعودة بصورة أكثر أمانًا إلى ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة اليومية. فحَمل الطفل والاعتناء به يؤثر بالسلب على الجسد والعقل. لذا نهدف إلى تزويد الأمهات بمجموعة كبيرة من المعلومات الدقيقة والخدمات الموثوقة لمساعدتهن في استكشاف هذه المراحل؛ هذه الفصول الهامة في حياتهن.

 

ننصح بالفعل النساء الحوامل بالحصول على موافقة مقدِّم الرعاية الصحية لهن قبل البدء بممارسة أي نظام للتمارين الرياضية. إلا أن هناك حيلة. فعلى مدار وقت طويل، لم تكن ممارسة التمارين الرياضية في فترة الشهور الثلاثة الأولى من الحمل محلّ تشجيع. اليوم أثبتت الأبحاث أنه لا ضرر في ممارسة نشاطكِ الجسدي المعتاد طالما أن حملكِ منخفض الخطورة. للأسف، يتردد بعض الأطباء في التوصية بهذه الإرشادات الجديدة، وقد يرجع ذلك إلى قلة الثقة في المدربين المتخصصين بفترة ما قبل الولادة وما بعدها. لهذا، فمن الضروري بشكلٍ خاص أن تعرفي بيانات اعتماد المدرب الخاص بكِ قبل بدء التدريب.

 

ما الفجوات التي ترين أنها تواجه النساء؟

 

لقد غادرتُ المشفى بعد ولادتي الأولى دون أي معلومات عن كيفية التعافي من العملية القيصرية أو ما يلزمني فعله لإعادة تأهيل طبقات تلك العضلات التي تم قطعها أثناء العملية. وفي الولادة الثانية، أنجبتُ طبيعيًا ولكني غادرتُ المشفى أيضًا دون أي إرشادات حول ما يجدر بي أن أتوقع كونه أمرًا طبيعيًا وما ليس كذلك.

 

هناك نقص في المعلومات والثقافة حول صحة المرأة بشكل عام، وحول فترة ما قبل الولادة وما بعدها بشكل خاص. كما أن هناك ضغط لمحاولة المرور بفترة حمل سهلة ومريحة بشكل رائع، ثم تلك القدرة الخارقة اللازمة للعودة إلى الحياة العادية بعد إنجاب الطفل. فقد اضطرت أعضائنا على إعادة ترتيب أماكنها كي تفسِح للطفل الصغير، واضطررنا إلى إخراج إنسان من داخل أجسادنا أو تم قطع طبقات من العضلات كي يمكننا إخراجه. لكن يُفترض منا أن نتصرف بشكل طبيعي كأن لم يحدث أي أمر غير مألوف! هناك أيضًا ثقافة عدم الانفتاح على “مشكلات المرأة”. فقد قابلنا العديد من النساء اللاتي لا تعرفن أن بإمكانهن الذهاب إلى أخصائي في قاعدة الحوض أو أخصائية علاج طبيعي مختصة بصحة النساء لفحص قاعدة الحوض أو للحماية من انفراق المستقيم. يعاني عدد لا حصر له من النساء من سلس البول والشعور بالثقل، والشعور بالألم في علاقاتهن مع أزواجهن… وغير ذلك الكثير من المشكلات.

 

ما طبيعة الأمور التي تسمعينها من الأمهات الأخريات؟

 

لم أقابل أبدًا الأم التي تدرك تحديدًا ما هي مقبلةٌ عليه. لا أحد يتوقع أن تكون الأمومة بهذا القدر من الصعوبة التي هي عليه، فهي مرهِقة جسديًا وعقليًا على حدٍ سواء. وكان من الممتع سماع طبيب أطفال يقول في أحد دروس ما قبل الولادة في مستشفى “دانة الإمارات” أن الأمهات بحاجة إلى سؤالهن عن شعورهن حين يستقبلن أطفالهن. بين عشية وضحاها، تتحول المرأة من المسؤولية عن نفسها فقط إلى المسؤولية الكلية عن إنسان صغير بحاجة إلى كل طاقتها واهتمامها هي وغيرها من الناس أيضًا. نودّ أن تعلم الأمهات أنه من المقبول تمامًا ألا تكون سعادتهن غامرةً وألا يكنّ “ملتصقات” بأطفالهن طوال الوقت.

 

تعتبر قلة النوم إحدى المشكلات الكبيرة التي تواجههن. فلا يمكن للكوب الفارغ أن يقطر منه الماء. حين نفتقر إلى النوم، لا يمكنا أن نأكل جيدًا ومن ثم لا نملك ما يكفي من الطاقة لتلبية احتياجاتنا الأساسية؛ ناهيك عن إيجاد وقت للأمور التي تشعِرنا بالراحة مثل أداء التمارين الرياضية.

 

لهذا السبب نوفر للأمهات إمكانية إحضار أطفالهن معهن إلى الدروس. ويمكنهن إحضار مقدِّم رعاية مألوف وموثوق، أو الاستعانة بخدمة المربية التي يمكن حجزها من خلالنا. كما نوفر مدربين شخصيين في المنزل إذا كان ذلك مناسبًا أكثر، وننظم جولات أسبوعية للمشي الجماعي تُعتبر فرصة مثالية للأمهات لاستنشاق الهواء وأداء بعض التمارين الرياضية الخفيفة مع أطفالهن والاختلاط بالأمهات الجدد اللاتي على الأغلب تمر كلٌ منهن بذات التجربة بالضبط.

 

نودّ أن ندعم الأمهات ونشجعهن على الاتصال بنا أو مراسلتنا بأي أسئلة تراودهن، سواء كنّ يتدربن معنا أم لا. فمن الضروري أن تحصل الأمهات على الدعم الذي يحتجن إليه حتى يمكنهن الاعتناء بأطفالهن الصغار.

 

ما نصيحتكِ للأمهات الجدد؟

 

اطلبن المساعدة. قضاء بعض الوقت من أجل أنفسكن لا يُعتبر أنانية. فالعديد منا، بما فيكن أنا، يضغط على نفسه لقضاء الوقت كله أو أغلبه مع الأطفال. لكن خلال ذلك الوقت، تكون عقولنا – بشكلٍ شبه أكيد – معلّقة في مكان آخر؛ تفكر في تلك التمارين الرياضية التي نودّ الانضمام إليها بشكل ما، أو تلك المكالمة الهاتفية التي نحتاج إلى إجرائها، أو – بساطة – مدى الإرهاق الذي نعانيه. قضاء ذلك الوقت من أجل أنفسنا يكون أكثر جدوى بكثير، بحيث عندما تكونين مع أطفالك تستطيعين أن تكونين حاضرة معهم كليًا وفي حالة مزاجية جيدة!

 

وهذا يقودنا إلى ممارسة التمارين الرياضية. حين تشعرين بالذنب الأمومي، تذكَّري أنه من الضروري أن تحافظي على صحتكِ وقوتكِ من أجل نفسكِ، ومن أجل طفلكِ أيضًا بلا شك. هذه الجرعات من الإندورفين ستمنحكِ دَفعة الطاقة التي تحتاجينها للاستمرار، خاصةً في تلك الأيام الصعبة. نقول دائمًا إن ممارسة التمارين الرياضية تهدف إلى إعادة تنشيط جسدكِ وليس إلى إجهاده. الحركة الخفيفة مع التركيز على التنفس، وبعض التمارين الخفيفة للظهر، مع المشي وتمارين التمدد كافية ووافية لجَعل هرمونات السعادة تتدفق في جسدكِ، وتدفعكِ إلى بدء رحلتكِ نحو التعافي بسلاسة أكبر.

 

وعلى غرار أغلب الأمهات، واجهتنا بعض العقبات التي أبطأت وتيرة رحلتنا الهادفة إلى أن نصير أقوى. في الواقع، كان هدفنا الأولي هو العودة إلى “أنفسنا القديمة”، لكننا سرعان ما أدركنا أن ذلك لم يعد ممكنًا. فقد أصبحنا الآن أمهات لأرواح جميلة؛ فلمَ نختار العودة إلى ما فات، في حين يمكننا أن نمضي قدمًا ونطمح إلى أن نكون أفضل بكثير مما كنا عليه فيما سبق؟

 

في النهاية، نعرف الإحباط الناتج عن إدراككِ مقدار ما فقدتِ من قوتكِ الجسدية أثناء عملية الحمل والولادة، ومقدار الجهد الذي يجب عليكِ بذله للوصول إلى أهدافكِ الجسدية المستقبلية. بل إن بعضنا قد يشعر بالقليل من الإحراج في الالتحاق بالدروس التي كنا نستمتع بها يومًا. لقد مرت أجسادنا بالكثير من المعاناة، لذا عليكِ أن تمنحي نفسكِ بعض الوقت وأن تحاولي يومًا بعد يوم، وسوف تصلين إلى أبعد مما توقعتِ قبل أن تدركي الحقيقة. ثمّة أم ملهمة لأربعة أطفال انضمت إلى محادثاتنا العفوية في فاعلية الإطلاق، استطاعت بالكاد أن تركض حول المجمع الذي تسكن فيه لمسافة تبلغ 1.3 كم بعد ولادة طفلها الثالث؛ وهي الآن عداءة في سباق ماراثون فائق.

 

ما مدى أهمية الحركة للأمهات؟

 

الحركة مهمة بدرجة لا تُصدق للأمهات الجدد، من أجل صحتهن الجسدية والعقلية أيضًا. تميل الأمهات إلى قضاء وقت طويل في الجلوس في أول أسبوعين بعد الولادة، نتيجة الرضاعة على مدار الساعة، وربما بسبب عدم الراحة بعد الولادة سواءً كانت ولادة طبيعية أو قيصرية. لذا، فالحركة مهمة من أجل التعافي؛ ولكن ببطء وتعقل لتحفيز تدفق الدم ولكن مع تحفيز تدفق تلك الهرمونات التي تشعركِ بالراحة كذلك.

 

ماذا عن التفاعل مع الآخرين؟

 

تكون الأيام الأولى بعد الولادة مفعمة بالعزلة إلى حد كبير. حيث يرضع الأطفال على مدار الساعة وتشعر الأمهات بالتعب، ولا يشعر أغلبنا بالراحة في أجسامنا بعد الولادة. إلا أنه كلما تركنا أنفسنا في هذا الوضع لوقت أطول، ازدادت صعوبة الخروج منه. على الأرجح هذا هو السبب الرئيسي الذي دفعنا لبدء جولات المشي الجماعي، حيث يؤدي الالتقاء بالأمهات الجدد والتحرك بعض الشيء واستنشاق الهواء النقي إلى رفع المعنويات.

 

إلامَ تأملين أن تصل هذه الحركة؟

 

بعدما أنجبتُ ابنتي، سألتني والدتي إذا كنتُ قد خضعت لفحص أخصائي العلاج الطبيعي. على ما يبدو أن ذلك كان المعتاد في الوقت الذي أنجبت هي فيه، ويُعتبر من الممارسات المعتادة في بعض الدول الأوروبية. تتلخص آمالي في أن تؤدي هذه الحركة إلى فتح قنوات الاتصال والتعاون المستمر بين خبراء الأمومة بما فيهم، على سبيل المثال لا الحصر، أطباء النساء والتوليد (أطباء أمراض النساء والتوليد) والقابلات ورفيقات الولادة (الدولا) وعلماء النفس وأخصائيي العلاج الطبيعي والمدربين المتخصصين، بما يوفر للأمهات الرعاية المثلى والمعلومات الدقيقة والموثوقة.

 

أما من حيث التقدم في هذا المجال، فقد حدث أمران جديران بالاهتمام مؤخرًا. أولًا، عقدنا شراكة مع “دانة الإمارات” لتقديم دروس تدريبية لتمارين القوة للنساء في فترة ما قبل الولادة مرتين شهريًا، وجلسات توعية حول فوائد ممارسة التمارين الرياضية على مدار فترة الحمل. ثانيًا، ذهبت أحدث عميلاتنا للمرة الأولى لزيارة أخصائي العلاج الطبيعي لصحة المرأة قبل أن تأتي إلينا لتلقي تدريب متخصص؛ مما يثبت أننا نرفع مستوى الوعي. وسعادتنا لا توصف لكوننا نحدِث تأثيرًا إيجابيًا.

 

ما الذي يمكن أن ينتظره البالغين من حدث الإطلاق؟

 

سنعرض عينات من جميع دروسنا التدريبية في الاستوديو الخاص بنا الذي تم تجديده مؤخرًا في الطابق العلوي من المنتجع الصحي، وسنبدأ بفصل ما قبل الولادة أولًا بما في ذلك تمارين البيلاتس قبل الولادة وتمارين القوة واليوغا، وصولًا إلى الدروس الأكثر تقدمًا والأكثر قوة، وانتهاءً بدرسنا الخاص للحركة والتنشيط والقوة (MAS). يطلّ الاستوديو على منطقة لعب على الشرفة، مما يتيح للأمهات الاستمتاع بالدروس بينما يستكشف أطفالهن العالم بالخارج. ونشجع المشاركات على إحضار مقدِّم رعاية يعرفه الأطفال للاعتناء بهم. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فسوف نوفر خدمة المربية في المكان للمساعدة. سوف نُجري محادثات عادية يديرها خبراء في المجلس الذي ترعاه “دانة الإمارات”. وتشمل موضوعاتها الأم والطفل من حيث الصحة والترابط، والصحة الجسدية والعقلية للنساء، والحياة بعد إنجاب الأطفال من زاوية إعادة تحديد هويتكِ.

 

أخيرًا وليس آخرًا، يحتاج جميعنا إلى بعض المأكولات اللذيذة والعناية المدللة المقدمة من منتجع “أناهاتا” الصحي. حيث ستوجد جلسات تدليك للرأس والرقبة والأكتاف، وجلسات تجميل الأظافر للأم والطفل، وغير ذلك الكثير.

 

وماذا عن الأطفال؟

 

يمكن للأطفال أيضًا أن يستمتعوا بمجموعة كبيرة من الأنشطة في حديقة المنتجع الصحي مع صالة الألعاب الرياضية “ماي فيرست”، بما في ذلك وقت اللعب اللطيف ودروس الباليه والهيب هوب والدروس التنموية. كما ستقدم حضانة “الغواصة الصفراء” تجارب علمية وألعاب حسية وأغانٍ بلغة الإشارة وفنون وحِرف ورواية حكايات. وفضلًا عن ذلك، يشارك مركز “ذا تب” للعلاج المائي وتدليك الأطفال بتقديم عروض لتدليك للأطفال الصغار طوال اليوم. وأخيرًا، نحن متحمسون للغاية لمدربتنا الفريدة مها سرطاوي، والتي ستقود جلسة يوغا ممتعة للأطفال.

 

 

 

livehealthy.ae

livehealthy.ae

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}