السفراهرب إلى منتجعات دبليو مالديفز لقضاء عطلة نهاية الأسبوع من أجل صحة جيدة

تقدم منتجعات دبليو مالديفز عروضها الصحية مع أطباق جانبية أنيقة لوجبات الإفطار والغداء بشكل يجعلها تجربة مليئة بالمرح، والتعرض للشمس من أجل التخلص من السموم بطريقة “ديتوكس ريتوكس ريبيت”. والمعروف أن فصول اليوجا التي تقدمها الفنادق، حتى تلك الفنادق الراقية التي تركز على اللياقة البدنية، تكون مخيبة للآمال عند مقارنتها باستديوهات تدريب اليوجا الرائعة المنتشرة في الإمارات العربية المتحدة. وقد شهدت بنفسي بعض الكوارث الحقيقية، ففي إحدى فصول اليوجا تلك أخذ المدرب يحملق في وجهي...
Danae Mercer داناي ميرسرفبراير 20, 20201 min
View this article in English
W MaldivesPhoto courtesy W Maldives

تقدم منتجعات دبليو مالديفز عروضها الصحية مع أطباق جانبية أنيقة لوجبات الإفطار والغداء بشكل يجعلها تجربة مليئة بالمرح، والتعرض للشمس من أجل التخلص من السموم بطريقة “ديتوكس ريتوكس ريبيت”.

والمعروف أن فصول اليوجا التي تقدمها الفنادق، حتى تلك الفنادق الراقية التي تركز على اللياقة البدنية، تكون مخيبة للآمال عند مقارنتها باستديوهات تدريب اليوجا الرائعة المنتشرة في الإمارات العربية المتحدة. وقد شهدت بنفسي بعض الكوارث الحقيقية، ففي إحدى فصول اليوجا تلك أخذ المدرب يحملق في وجهي بصورة مرعبة وهو يهمس بالحركات التي يجب علينا أن نقوم بها، وكنا على قمة جبل والرياح قوية ولم أسمع شيئًا من تلك الهمسات. وفي واقعة أخرى، أمرنا المدرب أن نستلقي بشكل سريع بطريقة سافاسانا ، ومن ثم البقاء في هذا الوضع وكأننا في غفوة كبيرة لمدة ساعة. أما منتجعات دبليو مالديفز، فهي ببساطة تقدم دورات اليوجا بصورة صحيحة.

فنظرًا لوجود المنتجعات وسط المياه الزرقاء الرائعة التي تشبه تلك المصورة على بطاقات المعايدة، والرمال البيضاء التي تشتهر بها جزر المالديف، والشعاب المرجانية ذات الألوان المبهجة، والأراجيح الشبكية التي توجد بين أشجار النخيل الكثيفة، تتمتع منتجعات دبليو مالديفز بالهدوء الكافي من أجل التعافي.  إلا أن الأمر لا يقتصر فقط على التخلص من السموم وشرب العصائر الخضراء، فمنتجعات دبليو مالديفز تتبنّى بشكل كامل ثقافة “ديتوكس ريتوكس ريبيت”، كل ذلك وسط جزيرة تتمتع بالهدوء. وبالنسبة لشخص مثلي لا يحب الاحتفالات ولكن يستمتع بحفلات الدي جى بمجرد أن تغرب الشمس (منتجعات دبليو مالديفز هي الوحيدة التي تمتلك شبكة للدي جى المباشر على مستوى جزر المالديف)، كانت تلك التجربة مثالية.

وكما ذكرنا سابقًا، فإن دورات اللياقة البدنية هنا تستحق السعي من أجلها، والمسألة لا تتعلق بمجرد تنفيذ ما هو موضوع في الجداول. فدورات اليوجا التي تتم هنا في مكان تغمره أشعة الشمس مع الشروق في كل يوم، تتمتع بالتحدي الكافي لجعل ضربات قلبك ترتفع كما أنها متاحة أيضًا للمبتدئين. وكانت دروس رياضة الملاكمة التي تتم على الشاطئ تجعل النزلاء يقطرون العرق أثناء ممارستها. كما توجد جولات يومية للجري يتم تنظيمها كل صباح، وإمكانية الحجز لخوض العديد من التجارب وجهًا لوجه. وتعتبر شكوتي الوحيدة هي صالة الألعاب الرياضية التي على الرغم من أنها تعمل، إلا أنها كانت صغيرة وتعج بالمعدات. ومع وجود 77 غرفة فقط في منتجعات دبليو مالديفز، يمكن الاستمتاع بالتجول فيها بحرية كما أنها تتمتع بالحميمية والدفء.

لقد اخترت في معظم الأيام خلال الصباح  أن أقوم بالتمارين داخل غرفتي، أو بمعنى أكثر تحديدًا، خارج غرفتي في الشرفة الخاصة بي المطلة مباشرة على البحر، فهنا يمكنني السباحة في حوض السباحة الخاص بي، أو أسترخي فوق المياه على الأرجوحة المصنوعة من الشبك. ولم يتم تصميم جميع الغرف بحيث تطل على المياه، فبعضها يطل مباشرة على الشاطئ ويشعرك أنك في منزل من الأشجار، إلا أنه بشكل عام، يسمح تصميم الغرف بدخول ضوء النهار والتهوية مع أسقف مصنوعة من القش والبياضات المصنوعة من الكتان والوسائد الزرقاء اللامعة.

بالنسبة للطعام، كان قابلًا للتخصيص لكنه كان صحيًا. حيث يركز الإفطار على التخلص من السموم، ويقوم أشخاص مهذبون بتقديم أوعية الزبادي وعصير الزنجبيل. وفي الغداء، هناك أنواع من السلطة المضادة للأكسدة المصنوعة من توت غوجي والشاي الأخضر ماتشا، أو السمك المطهو على البخار بطريقة سريلانكا التقليدية والذي يقدم مع الخضروات الطازجة. أما العشاء، فقد كان أكثر سحرًا، مع شرائح اللحم المطهوة على النار، أو السوشي الطازج الذي يمكنك تناول ما تستطيع منه أو الساشيمي المقدم مع السمك.

وحينما لا أقوم بالسباحة في منطقة الشعاب المرجانية الرائعة الخاصة بالمكان (وهي إحدى الشعاب القليلة المتبقية التي رأيتها في جزر المالديف)، أو حينما لا أقوم بالركض على تلك الشواطئ التي لا نهاية لها، كنت أذهب إلى المنتجع الصحي (سبا)، الذي تبلغ مساحته أكثر من 65 مترًا مربعًا من الأماكن الداخلية والخارجية المبنية على شكل مركبة شراعية للمزيد من الإلهام. يقدمون هناك فواكه طازجة للتناول في البداية وبعدها المشروبات، مع جلسات المساج الرائعة (ولكنها مكلفة) وكذا جلسات الاعتناء بالوجه فيما بين ذلك.

وكل هذا بداية من الطعام إلى السبا والغرف ووصولًا للأشخاص العاملون تراه ممهورًا بالأسلوب العصري الرائع  الخاص بمنتجع دبليو . فقد شعرت بالاسترخاء وأنا أتجول في الممشى فوق المياه وأنا أستمع للموسيقى المريحة، وتنتشر  العلب التي تحتوي على الجين مع التونيك  كمجاملة للضيوف على طول الجزيرة، ويتجمع الضيوف حول البار على حمام السباحة ويختلطون مع بعضهم البعض، كما أن الموظفين يتمتعون بالبراعة وحسن الاطلاع.

إن استعادة عافيتك عبر الهروب إلى هنا ستكلفك مبالغ ضخمة، حيث تبدأ أسعار الغرف من 4000 درهم إماراتي في الليلة الواحدة، بالإضافة إلى رحلة الطيران إلى مالي عاصمة المالديف (يعقب تلك الرحلة رحلة أخرى مدتها 45 دقيقة عبر طائرة مائية تأخذك للمنتجع). لكن من أجل الحصول على فرصة مميزة للتعافي عبر طريقة الريتوكس، فإن هذا المكان الرائع يعُد الوجهة المثالية.

 

Danae Mercer

داناي ميرسر

داناي ميرسر، صحافية مستقلة في مجال الصحة والسفر. بالإضافة إلى عملها كرئيسة تحرير لمجلة "صحة المرأة" في الشرق الأوسط، ومجلة "صحة الرجال" في الشرق الأوسط، وتكتب "داني" لصحيفة "صنداي تايمز"، وموقع "سي إن إن ترافيل"، وموقع "دبي للسياحة"، وصحيفة "الجارديان"، ومجلة "عفار" للسياحة، وموقع "بلومبرج"، والكثير. وتقيم "داني" في دبي، وتعمل مدربة في صالة "كرانك" للياقة البدنية.

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}