Also Now in Arabic! متوفرة الآن بالعربيةView the Arabic Site

الصحةالغذاءاليقظةاخرج من الحلقة المفرغة الخاصة بنسبة السكر في الدم

(# يا له من مذاق رائع أليس كذلك) هي عبارة عن مجموعة من المقالات والرسوم البيانية ومقاطع الفيديو، تقوم من خلالها مجلة livehealthy.ae بإلقاء نظرة قريبة على الأدلة العلمية والأقاويل، التي تخبرنا لماذا وكيف يمكن للسكر الذي نحبه أن يضر بصحتنا – وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك. الواقع أنني أحب القهوة ومُعظم الأيام أستمتِع بفنجان منها كل يوم، وذلك على الرغم من مرور وقت كنت أفكر فيه في الاستغناء عن كوب القهوة اليومي، مما...
Laura Holland Laura Hollandيناير 8, 20191 min
View this article in English
sugar in coffeeShutterstock

(# يا له من مذاق رائع أليس كذلك) هي عبارة عن مجموعة من المقالات والرسوم البيانية ومقاطع الفيديو، تقوم من خلالها مجلة livehealthy.ae بإلقاء نظرة قريبة على الأدلة العلمية والأقاويل، التي تخبرنا لماذا وكيف يمكن للسكر الذي نحبه أن يضر بصحتنا – وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك.

الواقع أنني أحب القهوة ومُعظم الأيام أستمتِع بفنجان منها كل يوم، وذلك على الرغم من مرور وقت كنت أفكر فيه في الاستغناء عن كوب القهوة اليومي، مما أثار ردود فعل إيجابية. والواقع أن هذا الامر قد حدث حينما كنت لا أستطيع تناول القهوة دون سكر، وحينها كنت أضع ملعقة واحدة من السكر البني لكل كوب من القهوة، ومع ذلك فإن تلك الملعقة كانت تعُد ضمن السكريات المضافة.

وكان هناك أثر لا ينكر لذلك على صحتي الجسمانية والذهنية، فقد شهدت انهيارًا في مستوى الطاقة لديّ، أعقبه بعد ساعة أو أكثر، انهيار وتهيُج في الأعصاب، وبعدها أدّى انهيار مستويات الطاقة لديّ إلى انهيار في حالتي المزاجية والعاطفية وبدأت أشعر بالإنهاك والضغط العصبي.

وحينها لم انظر الى السكر على أنه متهم، وألقيت باللوم على الكافيين، وبعدها قمت بالتفكير في فكرة يومًا ما: ماذا لو أنني امتنعت عن إضافة السكر؟، وكان هذا بمثابة تغييرًا هائلًا، والواقع أنني لا أزال أشعر بتحسُن في مستوى الطاقة، كما استمتع برشفة واحدة من القهوة كما أستمتع بالعصائر، لكن هذا يحدث الأن دون شعوري بانهيار وتهيُج في الأعصاب. وأصبحت متوازنة بصورة نسبية ومستقرة عاطفيًا.

وكانت تلك حالة من الصعب أن يصدقها أحد: أن تكون ملعقة واحد من السكر بالنسبة لي هي مصدر الاختلاف بين الاستقرار العاطفي والفوضى. والآن فإن الابحاث الأخيرة تتحدث عن السكر كونه يؤثر كثيرًا على المخ، وأنه عبارة عن مخدر له عواقب خطيرة على صحتك الجسمانية والذهنية، هذا فضلًا عن أن السكر يدمر جميع مجهوداتك الخاصة بتناول الطعام الصحي.

وإذا ما كنت من مستهلكي السكر، فسواء كنت تدرك ذلك أم لا فإنك تدور في حلقة مفرغة فيما يخص مستوى السكر في الدم، وقد بات العلماء قادرون على إثبات أنه بقدر القلق الذي ينشأ فيما يخص الرفاهية والسعادة، إلا أن الوصول إلى تلك السعادة يعُد أسهل مما يتصور أي شخص، وهنا يبرز سؤالًا هامًا: هل يجب علينا تقليل استهلاك السكر بصورة رسمية خاصة مع الأطفال؟.

والأكيد هو أن كل شخص منا سيكون لديه مستوى مختلف من قوة الاحتمال، حين يتعلق الأمر بالتخلي عن عادة يومية، وبالنسبة لي فإن قوة احتمالي ضعيفة، وآثار تلك المشكلة تضخمت بالنسبة لي، لأنني أتناول الكافيين أيضًا.

وهناك بحث، جرى في العام 2017 بمعرفة جامعة هويلفا بإسبانيا، يتحدث عن تأثير السكر على مقاومة الأنسولين واضطرابات الأيض، وقد وجد هذا البحث أن النتائج الأكثر أهمية تظهر مع تناول الكافيين أيضًا.

وهذا الأمر يدعو للقلق الشديد، مع الأخذ في الاعتبار كمية مشروبات الصودا والطاقة التي يقوم باستهلاكها البالغين والأطفال على مستوى الإمارات العربية المتحدة.

والمعضلة الكبرى هي الحقيقة التي تقول أن الكمية القليلة لن تكفي أبدا. ومثله مثل البعض من أقوى المخدرات الغير مشروعة على مستوى العالم؛ فإن السكر يجعلك تريد أن تتناول المزيد منه. وكما كتب د. جويل فيرمان في مجلة VeryWellMind في وقت مبكر من هذا العام؛ فإن العلماء يعتقدون أن استهلاك السكر من الممكن أن ينتج عنه آثار “شبيهة بالإدمان تطال العقل البشري، مما يؤدي إلى فقدان السيطرة على الذات، والإفراط في تناول الطعام مما يؤدي بدوره إلى زيادة الوزن”.

ويعُد السكر بمثابة القوة الدافعة الرئيسية وراء الإصابة بالبدانة وأمراض السكري في دول العالم المتقدم، وإدمان السكر يجعلنا نفشل في محاولات تناول الطعام الصحي، على الرغم من الوعي الذي نتمتع به في مجال التغذية.

ولو أنك من مستهلكي السكر ستكون أقل قدرة على الحصول على حلول فيما يخص الصحة والرفاهية. وهناك دراسات قامت على تصوير مخ الأفراد المصابون بارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم، وكشفت تلك الدراسات عن أن السكر يعوقنا عن التعامل مع مشاعرنا، كما أنه يسهم في تغيير الحالة المزاجية.

والواقع أن هناك دراسة جرت في العام 2017 أُطلِق عليها دراسة وايت هول 2، وشملت 23.245 شخص، وقام بتحليلها علماء من جامعة لندن، وكشفت الدراسة عن أن “هؤلاء الذين يستهلكون السكر بشدة كانوا عُرضة بنسبة 32%  للإصابة بمشكلات نفسية، أكثر من هؤلاء الذين يستهلكون كميات أقل من السكر”.

وبصفتي أخصائية تغذية، فإنني أعلم أن الكثير من الناس يدركون ما الذي يجب تناوله من أجل الوصول للسعادة والرفاهية، أما قدرتك على الوصول لحلول مختلفة فيما يخص الطعام ونمط الحياة، فهذا أمر مختلف.

وبما أنك تحت تأثير السكر فهناك عوامل كيميائية تدفعك لتناول المزيد من الحلوى، مما يؤدي إلى انهيار الطاقة وتغيير المزاج وعدم القدرة على التعامل مع المشاعر وميل أكبر للتعرُض للاضطرابات النفسية، وتلك جميعًا تعُد نتائج موثقة لعملية استهلاك السكر. ومن منا يستطيع أن يفضل سلطة الكينوا على الكعك المُحلى أو الكرواسون.

ومع اضطراب مستوى السكر في الدم؛ فإنك لن تستطيع الإقلال من تناول السكر واللجوء لخيار مختلف، وستكون حينها مثل الطيار الآلي، تلتهم الطعام الذي تراه أولًا وتعتقد أنه هو الطعام الذي تريده.

والبيانات الصادرة عن تأثير تناول السكر تدفعنا بشدة لأن نطرح سؤالًا: هل يمكن لمادة معينة ظهر أنها أكثر إدمانًا من المخدرات من الفئة أ، أن تُضاف بكل حرية للأطعمة والمشروبات التي يتناولها الكبار والصغار؟.

وبينما يدرك الكثير من الناس الفرق بين الريجيم الصحي والغير صحي، لا أعتقد أن الغالبية تدرك كيف يمكن للسكر أن يلحق الضرر بالإنسان، وهناك علاقة وثيقة بين الإقلال من تناول السكر وبين تحسُن الصحة الجسدية والنفسية وبالطبع يجب علينا توصيل تلك الرسالة للجميع.

والآن ما هو الحل؟، يجب عليك بالبدء فقط كما فعلت أنا، وألا تضيف السكر لأية مشروبات، وذلك يشمل السكر الأبيض والبني والمشروبات بنكهة السكر والمنتشرة في الكثير من المقاهي.

والخطوة التالية هي أن تراقب استهلاكك لمشروبات الصودا والطاقة والعصائر، وجميع تلك المشروبات تحتوي على السكر المضاف، وعليك إما أن تقلع نهائيًا عن تناول تلك المشروبات أو تقليل استهلاكك منها بصورة كبيره، وهناك بدائل في الأسواق لمشروبات الصودا حيث تكون تلك البدائل مُحلاة دون اللجوء للسكر المضاف، لذا عليك بالبحث عن تلك البدائل إذا ما كنت تحب المشروبات الغازية.

وأخيرًا، يجب أن تراقب استهلاكك من الكعك والبسكويت والشكولاتة والحلوى وأية منتجات أخرى مُحلاة تقوم بتناولها ولا تقلق من الأطعمة المُحلاة بصورة طبيعية مثل الموز والبلح، وأنا أتحدث عن خطورة المنتجات المُصنّعة ذات السكر المضاف والتي يجب أن نتجنبها قدر استطاعتنا، وإذا ما كنت تبحث عن العلاج؛ يجب البحث عن بدائل صحية مثل المنتجات محلية الصنع التي ظهرت في دبي وأبو ظبي.

Laura Holland

Laura Holland

Dr Laura Holland PhD (Integrative Medicine) is an author, nutritionist and wellbeing expert consulting with private and corporate clients for more than 10 years. She is passionate about helping people to find relief from an endemic diet culture, healing our relationship with food and promoting body acceptance.

ترك رد

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بك. الحقول المحددة ب * الزامية

Related Posts

{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}
{{ image }}

{{ title }}

{{ date }} {{ comments }}
{{ readingtime }} {{ viewcount }}
{{ author }}